
أشعلت فاتورة طبية صادرة عن مصحة خاصة بمدينة أكادير جدلاً واسعًا، بعدما طالبت أسرة طفل قاصر بمبلغ 3000 درهم مقابل خياطة جرح بسيط. الحادثة، التي وصفتها عائلة الطفل بالمبالغة الصارخة، أعادت النقاش حول تسعيرة الخدمات الطبية في القطاع الخاص بالمغرب.
الوثيقة التي اطلعت عليها الأسرة تضمّنت بنودًا متعددة، من بينها رسوم قاعة العمليات، وأتعاب طبيبَي تخدير وأنف وحنجرة، إلى جانب مصاريف صيدلية ودعم جراحي، رغم أن التدخل الطبي وفق رواية الأسرة لم يستغرق سوى دقائق معدودة.
انتقادات واسعة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن ما حدث يُجسّد استغلالًا لمعاناة المرضى، مطالبين بوضع حدّ لما وصفوه بـ“الابتزاز المقنن” داخل بعض المصحات الخاصة.
في المقابل، ارتفعت أصوات تدعو وزارة الصحة إلى فتح تحقيق عاجل، ومراجعة آليات المراقبة والتسعيرة، لضمان ولوج المواطنين إلى العلاج بأسعار معقولة، وحماية الفئات الهشة من ممارسات تجارية تُفرغ الحق في الصحة من مضمونه.



