
شهد شاطئ “الشعابي” بجماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش، صباح يوم أمس الخميس، حادث غرق مأساوي راح ضحيته شابة عشرينية، ابنة إمام مسجد العروي، في ظروف هزت مشاعر السكان المحليين.
وقالت مصادر محلية إن الأمواج جرفت الضحية نحو العمق، وصارعت المياه طويلاً أملاً في النجاة، إلا أن محاولات الحاضرين لإنقاذها باءت بالفشل، في ظل غياب فرق إنقاذ مجهزة وقادرة على التدخل في اللحظات الحرجة.
وأثارت الواقعة صدمة واسعة بين الأهالي، خصوصاً مع شهرة الأسرة المكلومة بمكانتها الدينية والاجتماعية في المنطقة. كما أعادت الحادثة إلى الضوء النقاش حول ضعف تدابير السلامة البحرية في الشاطئ، الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المصطافين، لاسيما النساء والعائلات في الفترة الصباحية، حيث تكون الغالبية من النساء أقل دراية بالسباحة، مع غياب منقذين مؤهلين، خاصة من النساء القادرات على التدخل السريع.
وتطالب الساكنة بضرورة توفير فرق إنقاذ نسائية مؤهلة، لتأمين المصطافات خلال الصباح وضمان الاستجمام الآمن، إضافة إلى فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث وتدارك النقص في التدابير الوقائية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.