
جدد حزب التجمع الوطني للأحرار تهانيه للملك محمد السادس بمناسبة عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب، مؤكداً رمزية هذه المناسبة في تجسيد التلاحم العميق بين العرش والشعب.
وخلال اجتماع مكتبه السياسي بالرباط برئاسة عزيز أخنوش، عبر الحزب عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الحملات المغرضة” التي تستهدف رموز السيادة الوطنية ومؤسسات الدولة، مشدداً على أن هذه المناورات لن تنجح في النيل من وحدة المغاربة وراء ملكهم أو عرقلة المسار التنموي الذي تعرفه البلاد.
كما نوه الحزب بالدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء وبالمبادرات الإنسانية للملك محمد السادس، خاصة ما يتعلق بتوجيه مساعدات لسكان غزة، معتبراً ذلك تعبيراً عن الانشغال الدائم للعاهل المغربي بالقضايا الإنسانية العادلة.
وفي الشق التنظيمي، صادق المكتب السياسي على مقترحات الحزب بخصوص المنظومة المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، استعداداً لتقديمها لوزارة الداخلية، في إطار تعزيز الضمانات الديمقراطية وتشجيع المشاركة الواسعة في الاستحقاقات القادمة.
كما ثمن الحزب سرعة تفاعل الحكومة مع التوجيهات الملكية الأخيرة، لاسيما في ما يخص إعداد مشروع قانون المالية 2026، الذي يركز على العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية، مؤكداً أن ذلك ينسجم مع رؤية تنموية شاملة ومتوازنة.
من جهة أخرى، أشاد التجمع الوطني للأحرار بنتائج إحصاء القطيع الوطني، معتبراً أن التدابير المتخذة لإعادة تكوينه بشكل مهني وفعال تعكس حرص الدولة على دعم المربين وتعزيز السيادة الغذائية. كما رحب بدخول القانون المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو سياسة جنائية أكثر إنسانية، قادرة على دعم الاندماج الاجتماعي والحد من الاكتظاظ داخل السجون.
وأكد الحزب في ختام اجتماعه على ضرورة التعبئة واليقظة لتعزيز الجبهة الداخلية ومواجهة أي محاولات للنيل من وحدة المغاربة وثوابتهم الوطنية، مع مواصلة العمل على ترسيخ الدولة الاجتماعية ودعم مسار الإصلاحات الكبرى.