
من المنتظر أن يطفو ملف تدبير الزمن المدرسي خلال العطل الدينية على طاولة النقاش بين الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال اجتماع مرتقب قبل عيد الأضحى، في ظل تكرار نفس الإشكالات كل سنة.
وحسب مصدر مطلع من داخل الفيدرالية، فإن هذه الأخيرة تعتزم طرح إشكالية تنظيم العطل المرتبطة بالأعياد الدينية، معتبرة أن الوضع الحالي يفرض التفكير في حلول أكثر استقراراً ونجاعة، بدل المعالجات الظرفية التي تتكرر مع كل مناسبة دينية.
وأوضح المصدر أن الفيدرالية ترى أن التنقلات التي يقوم بها عدد من الأطر التربوية نحو مقرات سكناهم خلال هذه الفترات، تخلق ضغطاً مادياً ونفسياً ملحوظاً، مما يستدعي، وفق تصورها، إعادة النظر في طريقة تدبير هذه العطل داخل الزمن المدرسي.
وفي السياق ذاته، ما تزال الأسرة التعليمية تترقب قرار الوزارة بخصوص تمديد عطلة عيد الأضحى لهذه السنة، والتي تتزامن مع 27 ماي الجاري، وسط نقاش متجدد حول التوازن بين استمرارية الدراسة وظروف الأطر والتلاميذ خلال المناسبات الدينية.
ويبقى هذا الملف مفتوحاً على عدة سيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات المرتقبة بين الوزارة والشركاء التربويين خلال الأيام المقبلة.



