
لقيت مواطنة مغربية مصرعها، إلى جانب مواطنة جزائرية، إثر هجوم استهدف مطار أبها الدولي بالمملكة العربية السعودية، في إطار تصعيد عسكري طال أيضاً مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض.
وأسفر الهجوم على مطار أبها عن وفاة المقيمتين المغربية والجزائرية، فيما أصيب 28 شخصاً من المواطنين والمقيمين بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم مصابون من جنسيات مختلفة.
ولم تكشف السلطات السعودية عن تفاصيل إضافية بشأن هوية المواطنة المغربية أو سنها، كما لم تتضح بعد ظروف وجودها داخل المطار لحظة وقوع الهجوم.
وفي العاصمة الرياض، خلف الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي وفاة مقيم سوداني، إلى جانب إصابة ثمانية أشخاص، من بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من جنسيات مصرية وباكستانية، فضلاً عن تسجيل أضرار مادية بعدد من مرافق المطار.
وأعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن الهجمات، متحدثة عن تنفيذ عمليات باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مطاري أبها والملك خالد، في وقت أعلنت فيه السلطات السعودية اعتراض وتدمير منصات إطلاق صواريخ قالت إنها استُخدمت في استهداف العاصمة.
وتسببت الهجمات في اضطرابات بحركة الملاحة الجوية، في وقت رفعت فيه التطورات الأمنية من مستوى التوتر حول المنشآت الحيوية والمطارات السعودية، وسط مخاوف من استمرار استهداف مرافق مدنية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق عودة التوتر العسكري في اليمن والمنطقة، بعد فترة من الهدوء النسبي، وسط استمرار المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وتعيد هذه التطورات ملف أمن المنشآت المدنية وحركة الطيران إلى الواجهة، خصوصاً مع امتداد الهجمات إلى مرافق يستخدمها المدنيون، وما يترتب عنها من خسائر بشرية ومادية واضطرابات في حركة السفر. :::



