
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريم عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا والابتكار، وفي مقدمتهم إيلون ماسك، خلال مراسم رسمية تقام بالبيت الأبيض، في إطار قمة مخصصة للعلوم والتكنولوجيا.
وسيحصل ماسك على الميدالية الوطنية للعلوم، إلى جانب سيرغي برين، أحد مؤسسي غوغل، وجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة إيه إم دي.
ويُعد هذا التكريم من أبرز الأوسمة التي تمنحها الولايات المتحدة تقديراً للإسهامات المتميزة في مجالات العلوم والابتكار، فيما ستُمنح الميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار لمايكل ديل، مؤسس شركة ديل تكنولوجيز، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت.
ويأتي تكريم ماسك في ظل مسيرة حافلة قادته إلى تأسيس وتطوير مجموعة من الشركات المؤثرة في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والسيارات الكهربائية ومنصات التواصل الاجتماعي، من بينها سبايس إكس وتيسلا وإكس.
ويحظى ماسك بحضور بارز في الدائرة السياسية المحيطة بترامب، بعدما كان من أبرز داعمي حملته الانتخابية، قبل أن تعرف علاقتهما توتراً بسبب خلافات مرتبطة بإدارة الإنفاق الحكومي والسياسات المتبعة لتقليص النفقات.
ورغم التباعد الذي طبع علاقتهما خلال الفترة الماضية، عاد ماسك إلى الظهور في مناسبات مرتبطة بالإدارة الأميركية، من بينها لقاءات تناولت مستقبل الذكاء الاصطناعي وسبل تنظيم القطاع ومواجهة التحديات المرتبطة بالتطور السريع لهذه التكنولوجيا.
كما شارك ماسك إلى جانب عدد من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا في لقاءات رفيعة المستوى داخل البيت الأبيض، في إطار نقاشات حول مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي والسياسات الأميركية المتعلقة به.
ويأتي هذا التكريم في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز موقعها في سباق التكنولوجيا العالمي، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والفضاء وأشباه الموصلات، وسط منافسة متزايدة مع القوى التكنولوجية الكبرى حول العالم.
ومن المنتظر أن تجمع مراسم التكريم شخصيات بارزة من قطاع التكنولوجيا، في خطوة تعكس الرهان الأميركي على الابتكار والبحث العلمي باعتبارهما من ركائز القوة الاقتصادية والاستراتيجية للولايات المتحدة.



