
شهدت مصالح الأمن الوطني بعدد من المدن المغربية تغييرات جديدة في مناصب المسؤولية، في إطار حركة ترمي إلى تجديد الكفاءات وتعزيز فعالية التدبير الأمني على المستوى المحلي.
وشملت التعيينات، التي تمت المصادقة عليها من طرف المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، 12 منصباً للمسؤولية بمصالح أمنية موزعة على عدد من المدن، من بينها وجدة والقنيطرة وفاس وتطوان وطنجة وأيت ملول وإنزكان وورزازات ومشرع بلقصيري وجرف الملحة وإيموزار كندر.
وضمت الحركة الجديدة تعيين أربعة مسؤولين على رأس مناطق أمنية ومفوضيات للشرطة بكل من أيت ملول وإنزكان ومشرع بلقصيري وجرف الملحة، إلى جانب تعيين مسؤولين على المصالح الولائية للعمل الاجتماعي الشرطي في ورزازات وتطوان.
كما شملت التغييرات تعيين مسؤولين في مرافق أمنية ذات طبيعة خاصة، من بينهم رئيس المفوضية الخاصة بمطار سانية الرمل بتطوان، ومسؤول عن المعبر الحدودي البري بمدينة وجدة، إضافة إلى رئيس فرقة الشرطة السينوتقنية بميناء طنجة المدينة.
وشملت الحركة كذلك تعيين ثلاثة أطر من شرطة الزي الرسمي في مناصب للمسؤولية بكل من فاس وإيموزار كندر والقنيطرة.
وتأتي هذه التعيينات في سياق اعتماد آلية التداول على مناصب المسؤولية داخل مصالح الأمن الوطني، مع إسناد مهام التدبير إلى أطر تتوفر على الخبرة والتكوين اللازمين لمواكبة متطلبات العمل الميداني.
ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز أداء المصالح الأمنية ورفع جاهزية مواردها البشرية، بما يواكب طبيعة المهام المرتبطة بحماية الأشخاص والممتلكات والاستجابة لمختلف التحديات الأمنية على المستوى المحلي.



