
تعززت مؤشرات مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة المقبلة، عقب اللقاء الذي جمع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة المكلفة بتشكيلها، بإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، ضمن الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الأغلبية.
واستمر اللقاء لأكثر من ساعة، وسط معطيات تفيد بأن مشاركة «الوردة» باتت من بين السيناريوهات الأكثر ترجيحا، في وقت لا يزال فيه مصير حزب التجمع الوطني للأحرار غير محسوم، رغم وجود مؤشرات على تلقيه دعوة للمشاركة في المشاورات.
وتتجه المشاورات، وفق المعطيات المتداولة، نحو تشكيل أغلبية تضم حزب الأصالة والمعاصرة إلى جانب أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، مع إمكانية الاستعانة بحزب إضافي لتوسيع الأغلبية وضمان هامش مريح داخل البرلمان.
ويأتي لقاء لشكر بعد ساعات من استقبال المنصوري لمحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ما يعزز فرضية التنسيق بين مكونات سياسية ظلت في مواقع مختلفة خلال المرحلة السابقة، في أفق بناء تحالف حكومي جديد.
ومن المرتقب أن تعقد قيادة حزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا لتقييم حصيلة اللقاءات الأخيرة وتحديد الخطوات المقبلة، خصوصا بعد التحاق عدد من أعضاء اللجنة المكلفة بتدبير المشاورات بمقر الحزب، بالتزامن مع انتهاء لقاء المنصوري ولشكر.



