
اختتم ليونيل ميسي مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين برسالة مؤثرة، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص بلاده أمام بنين، مؤكداً أنه بدأ يشعر بالحنين إلى المنتخب رغم قناعته بأن قرار الاعتزال الدولي هو الخيار المناسب.
وقال ميسي، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه افتقد قميص المنتخب سريعاً بعد المباراة الأخيرة، معبراً عن امتنانه لمسيرة طويلة عاش خلالها لحظات لا تنسى، إلى جانب فترات صعبة شكلت جزءاً من رحلته مع «ألبيسيليستي».
وكان النجم الأرجنتيني قد قاد منتخب بلاده إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة ودية احتضنها ملعب «مونومنتال» في العاصمة بوينوس أيرس، وساهم بشكل مباشر في الانتصار بعدما سجل هدفاً من ركلة جزاء وصنع هدفين لزملائه.
واستحضر ميسي خلال رسالته عائلته وزملاءه الذين رافقوه طوال مسيرته الدولية، كما خص بالذكر الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، مشيراً إلى أن حضوره ظل مستمراً إلى جانب المنتخب حتى بعد رحيله.
وتُوجت مسيرة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني بعدد من أبرز الألقاب في تاريخ الكرة الأرجنتينية، وفي مقدمتها كأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب لقبي كوبا أميركا عامي 2021 و2024، ولقب «فيناليسيما» سنة 2022.
كما حقق ميسي إنجازات بارزة مع المنتخبات السنية، بعدما توج مع الأرجنتين بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008، إضافة إلى كأس العالم للشباب سنة 2005.
وعلى المستوى الفردي، أنهى ميسي مشواره الدولي متربعاً على صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية بقميص بلاده، إلى جانب تصدره قائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ المنتخب.
وبانتهاء هذه المرحلة، يطوي ميسي واحدة من أطول وأبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم، بعدما انتقل من سنوات الانتظار والإخفاقات إلى قيادة الأرجنتين نحو ألقاب كبرى، قبل أن يختار إسدال الستار على رحلته مع المنتخب وسط تقدير واسع لما حققه بقميص بلاده.



